رواية الملك كاشتا الكوشي (مؤسس الأسرة النوبية)

$20.00

المقدمة

 

الزمان القرن الثامن ق.م كانت حقبة مؤسس الأسرة الفرعونية الخامسة والعشرين، أسرة من مصر العليا وهي حاليا شمال السودان الحالي، تمتد من مدينة أسوان شمالا إلى نبتة وفي مدينة مروي جنوبا، تحديدا عند منحنى النيل عند الشلال الرابع.

وقد أطلقت عليهم تسمية الفراعنة السود، سطروا حكمهم لمشارف الأشوريين بالعراق وبسطوا نفوذهم لقرن من الزمان, وفي رواية خمسة وسبعين سنة مرورا بوادي النيل ومصر قاطبة، وقليل من يعرف قاطنو كوش وتاريخهم.

وفي هذه الرواية أدلف بكم إن شاء الله بتبسيط الفكرة الفنتازية، مصاحبا معي خيالي لتسليط الضوء لبعض القيم الأخلاقية الكريمة في رحلة كاشتا لوصوله العرش الملكي، كل ما أسطره بقلمي لا يمت للواقع التاريخي أو بعلم الآثار بصلة. الفكرة كما تعرفون عندما تكون خيالا مقارنا بالواقع تكون أشمل وأكمل من الواقع نفسه، لا أجد أي حرج في لم شمل الاختلافات بين الشعوب والمجتمعات والإثنيات وكل الطوائف التي لم تهدأ نيران صراعاتها يوما، بفلسفة خاصة قد قصدتها بعناية واستصحبتها معي في كتابة هذه الرواية.

وإن ولعي كشخص سوداني معجب بتاريخه الذي قد بيع عن قصد أود أن أعطي بعض الملامح لكي ألفت النظر للدارسين والقراء للتنقيب عن الحقب كلها جاعلا مني تلك الفترة إلهاما لروايتي، ومن منا لا يحب الوطن ويقدر ترابه كلنا يعشقه ويموت فداء حرية ساكنيه، لا يعترف بمساواة البشر وحقوقهم إلا إنسان وضيع، فكلنا قد خلقنا من نفس الأبوين من نفس الرحم، ومرت السنون واختلف الناس في سحناتهم وألوانهم وكثر التناحر والاحتراب بين بني البشر.

دعوة مني كما أشرت مسبقا للإشارة بأن التحلي بمكارم الأخلاق هو الهدف الرئيسي لكل الأنبياء والرسل وتهذيب النفس لكل دين أو معتقد أو مذهب رباني أو موضوع من البشر كان من أولى أولوياته الاهتمام بالصفات الإنسانية العمل الشريف، الوطنية، السلام، الحرية، الكرم، الإيمان، العدل، الرحمة، قول الحق، التسامح، عدم الحسد، والتشاحن والبعد عن الغيرة الضارة وكثير من الصفات غير الحميدة قد نهينا عنها.

وفي هذه الرواية لا أصنف ولا أميل إلى تنميط الجانب التأريخي والديني والفكري بقدر ما أستطيع، وسوف ألمح تلميحات قد تكون واضحة تارة أو ليست واضحة تارة أخرى لكي تضئ لك نافذة للبحث والمعرفة دون الدخول في تفاصيل سرد وصراع جدلي بين الحضارات والاديان فكل الأديان بفكر هذه الرواية تحترم جميعها بلا شك.

دعوة مني إلى توحد العالم ونبذ العنصرية وحرية المعتقد والسلام. سلام نفسي وروحي وسلام من اقتتال أو احتراب.

وأخيرا أنوه في كلمتي هذه إلى أن المراجع والشواهد ليست المقصد وأنني لن التزم بما جاء في المراجع الحافر بالحافر فذلك يغطي على حلاوة تبسيط السرد القصصي في المغامرة فكثير من التراجم الموجودة يشوب عليها جفاف وتبسيط الفهم للقارئ الكريم. وأكاد بكل ما أوتيت من إمكانية قصصية وأدبية في تبسيط تلك الأحداث وربطها مع بطل هذه الرواية في توافق جميل.

                                                                                                                                     د. خالد فضل الله

رواية الملك كاشتا الكوشي (مؤسس الأسرة النوبية)

مقدمة كتاب الملك كاشتا الكوشي

 

الملك كاشتا.. الزمان القرن الثامن ق.م كانت حقبة مؤسس الأسرة الفرعونية الخامسة والعشرين،

أسرة من مصر العليا وهي حاليا شمال السودان الحالي، تمتد من مدينة أسوان شمالا إلى نبتة وفي

مدينة مروي جنوبا، تحديدا عند منحنى النيل عند الشلال الرابع.

وقد أطلقت عليهم تسمية الفراعنة السود، سطروا حكمهم لمشارف الأشوريين بالعراق وبسطوا نفوذهم

لقرن من الزمان, وفي رواية خمسة وسبعين سنة مرورا بوادي النيل ومصر قاطبة، وقليل من يعرف

قاطنو كوش وتاريخهم.

وفي هذه الرواية أدلف بكم إن شاء الله بتبسيط الفكرة الفنتازية، مصاحبا معي خيالي لتسليط الضوء

لبعض القيم الأخلاقية الكريمة في رحلة كاشتا لوصوله العرش الملكي، كل ما أسطره بقلمي لا يمت

للواقع التاريخي أو بعلم الآثار بصلة. الفكرة كما تعرفون عندما تكون خيالا مقارنا بالواقع تكون أشمل وأكمل

من الواقع نفسه، لا أجد أي حرج في لم شمل الاختلافات بين الشعوب والمجتمعات والإثنيات وكل الطوائف

التي لم تهدأ نيران صراعاتها يوما، بفلسفة خاصة قد قصدتها بعناية واستصحبتها معي في كتابة هذه الرواية.

وإن ولعي كشخص سوداني معجب بتاريخه الذي قد بيع عن قصد أود أن أعطي بعض الملامح لكي ألفت

النظر للدارسين والقراء للتنقيب عن الحقب كلها جاعلا مني تلك الفترة إلهاما لروايتي، ومن منا لا يحب

الوطن ويقدر ترابه كلنا يعشقه ويموت فداء حرية ساكنيه، لا يعترف بمساواة البشر وحقوقهم إلا إنسان

وضيع، فكلنا قد خلقنا من نفس الأبوين من نفس الرحم، ومرت السنون واختلف الناس في سحناتهم

وألوانهم وكثر التناحر والاحتراب بين بني البشر.

دعوة مني كما أشرت مسبقا للإشارة بأن التحلي بمكارم الأخلاق هو الهدف الرئيسي لكل الأنبياء والرسل

وتهذيب النفس لكل دين أو معتقد أو مذهب رباني أو موضوع من البشر كان من أولى أولوياته الاهتمام

بالصفات الإنسانية العمل الشريف، الوطنية، السلام، الحرية، الكرم، الإيمان، العدل، الرحمة، قول الحق،

التسامح، عدم الحسد، والتشاحن والبعد عن الغيرة الضارة وكثير من الصفات غير الحميدة قد نهينا عنها.

وفي هذه الرواية لا أصنف ولا أميل إلى تنميط الجانب التأريخي والديني والفكري بقدر ما أستطيع،

وسوف ألمح تلميحات قد تكون واضحة تارة أو ليست واضحة تارة أخرى لكي تضئ لك نافذة للبحث

والمعرفة دون الدخول في تفاصيل سرد وصراع جدلي بين الحضارات والاديان فكل الأديان بفكر رواية

الملك كاشتا الكوشي تحترم جميعها بلا شك.

دعوة مني إلى توحد العالم ونبذ العنصرية وحرية المعتقد والسلام من خلال رواية الملك كاشتا الكوشي.

سلام نفسي وروحي وسلام من اقتتال أو احتراب.

وأخيرا أنوه في كلمتي هذه إلى أن المراجع والشواهد ليست المقصد وأنني لن التزم بما جاء في

المراجع الحافر بالحافر فذلك يغطي على حلاوة تبسيط السرد القصصي في المغامرة فكثير من التراجم

الموجودة يشوب عليها جفاف وتبسيط الفهم للقارئ الكريم. وأكاد بكل ما أوتيت من إمكانية قصصية

وأدبية في تبسيط تلك الأحداث وربطها مع بطل هذه الرواية في توافق جميل.

                                                                               د. خالد فضل الله 

 

 

الملك كاشتا

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “رواية الملك كاشتا الكوشي (مؤسس الأسرة النوبية)”

Your email address will not be published.