تخفيض!

مهارات التنظيم الذاتي: برنامج إرشادي لتنمية مهارات التنظيم الذاتي

من بتابع واقع الشباب يجد أن لديهم ضعف في إدارة ذواتهم، والاستفادة من مهاراتهم، مما له الأثر السلبي على إنتاجهم العلمي، والشخصي، والاجتماعي، لذلك لابد من الاهتمام بتنظيم ذواتهم لتجاوز هذه المرحلة بنجاح، ورفع مستوى إنتاجيتهم في الحياة، ومن تلك المهارات المهمة هي مهارات التنظيم الذاتي، فتم بناء برنامج إرشادي عملي ليسهل عملية تنمية مهارات التنظيم الذاتي، وجاء عرض فصول الكتاب كالتالي: تناول الفصل الأول مفهوم، وأهمية، وتطور، ومهارات، وبعض النظريات المفسرة، لمهارات التنظيم الذاتي، وعلاقتها بالشخصية، وتناول الفصل الثاني التدريب على مهارات التنظيم الذاتي، ومراحلها، ومبادئ اكتسابها، وأسباب الفشل في اكتسابها، وخصائص المتعلم الذي يمتلك مهارات التنظيم الذاتي، والفصل الثالث تناول الإرشاد المعرفي –السلوكي مفهومه، وأهميته، وأسسه وفنياته، والنظريات المفسرة له، وألية بناء جلساته، وجاء في الفصل الرابع قياس مهارات التنظيم الذاتي، واستخراج الصدق، والثبات لمقياس التقدير الذاتي، وجاء في الفصل الخامس خطوات بناء، وعرض برنامج مهارات التنظيم الذاتي.

Log in to view price and purchase

الوصف

التمهيد لكتاب مهارات التنظيم الذاتي

 

كتاب مهارات التنظيم الذاتي من بتابع واقع الشباب يجد أن لديهم ضعف في إدارة ذواتهم، والاستفادة من مهاراتهم،

مما له الأثر السلبي على إنتاجهم العلمي، والشخصي، والاجتماعي، لذلك لابد من

الاهتمام بتنظيم ذواتهم لتجاوز هذه المرحلة بنجاح، ورفع مستوى إنتاجيتهم في الحياة،

ومن تلك المهارات المهمة هي مهارات التنظيم الذاتي، فتم بناء برنامج إرشادي عملي

ليسهل عملية تنمية مهارات التنظيم الذاتي، وجاء عرض فصول الكتاب كالتالي:

تناول الفصل الأول مفهوم، وأهمية، وتطور، ومهارات، وبعض النظريات المفسرة، لمهارات

التنظيم، وعلاقتها بالشخصية، وتناول الفصل الثاني التدريب على مهارات التنظيم

الذاتي، ومراحلها، ومبادئ اكتسابها، وأسباب الفشل في اكتسابها، وخصائص المتعلم الذي

يمتلك مهارات التنظيم، والفصل الثالث تناول الإرشاد المعرفي –السلوكي مفهومه،

وأهميته، وأسسه وفنياته، والنظريات المفسرة له، وألية بناء جلساته، وجاء في الفصل الرابع

قياس مهارات التنظيم، واستخراج الصدق، والثبات لمقياس التقدير الذاتي، وجاء في

الفصل الخامس خطوات بناء، وعرض برنامج مهارات التنظيم.

 

مقتطف من كتاب مهارات التنظيم الذاتي:

ظهر مصطلح التنظيم الذاتي self-regulation في بداية الثمانينات من القرن العشرين، ويرجع إلى أعمال كل من كارفر وشاير (Carver& Scheier, 1998)، وباندورا (Bandura, 1997)، فقد تناولوا موضوع إعادة التمثيل المعرفي للأهداف، والتقويم الذاتي للسلوك، وهو أحد المفاهيم النفسية الذي يشتمل على جوانب عملية، ومجموعة من الخطوات، والمهام التي يقوم بها الفرد بهدف تعلم أو تعديل سلوك أو مفهوم معين، ويؤثر على الجانب النفسي من خلال ما يحققه الفرد من رضا داخلي، واستقرار نفسي، وثقة بالنفس، نتيجة ما ينجزه من مهام متقنة.

وزاد اهتمام الباحثين به وأجريت دراسات موسعة، وتم ربطه بالعملية التعليمية؛ لأن وجود دافع تنظيم الذات عند الفرد يزيد من إحساسه بقدرته على إنجاز المهام، وعلى تحمل المسؤولية، وتعزيز دافعتيه للتعلم، ويصبح أكثر توافقاً، وصحة نفسية، ويستخدم أقصى إمكاناته وقدراته (Paris&Winograd,2001)، كما تنمو الفاعلية الذاتية والابتكار، وهذا يجعل الفرد يعمل وفق توقعاته بخصوص أدائه، وتوقعات المجتمع، كما يلاحظ الفرد ذاته وسلوكه، ويتحكم فيه، من خلال مقارنة أدائه بالمعايير الاجتماعية في بيئته، ونتيجة لذلك يتعزز مفهوم عن ذاته، ويصبح أكثر صحة جسمية، و رضا عن الحياة، وأكثر نجاحاً مهنياً أيضاً (Lock& Latham, 2002).

ترتبط مهارات التنظيم بالتعلم بسبب ارتباطها بمهارات التفكير، وإدارة الوقت، والتعلم الجماعي، والتنظيم، والتقويم الذاتي، والبحث عن المعلومة، وتشكل شخصية الطالب الدراسية، فهي تساعده على اكتساب مهارات اتخاذ القرار، وحل المشكلات، وتحسين تحصيله الأكاديمي، وتُساعده في حياته اليومية وفي مجال العمل والعلاقات الاجتماعية سواء بين الفرد ذاته أو الآخرين في محيطه الاجتماعي، فمعظم أبعاد مهارة تنظيم الذات تحدث ضمن السياق الاجتماعي (لاشين، 2009م).

تشكل عملية التنظيم هدفاً أساسياً في عملية التعلم طويل المدى لتضمنها عمليات الضبط، والمراقبة، والدافعية، والوجدانية، والسلوكية، فهي دمج بين المهارة والإرادة، فالمتعلم الذي يمتلك مهارات التنظيم يعرف كيف يتعلم، ويعرف إمكانياته وحدوده، وبالتالي فإنه يضبط، وينظم عمليات التعلم، ويكيفها بما يتوافق مع أهدافه التي يسعى لتحقيقها (حافظ وعطية، 2006م).

 

التنظيم الذاتي