أنت في النار وأنا في الجنة (المتاهة والحقيقة)

$15.00

هذا المُؤلَّف ليس لإثبات أن الإسلامَ هو الدينُ الصحيح الذي يجبُ أن يُتبع. أنا على قناعةٍ بذلك، لكنَّ الدافعَ الحقيقيَّ لهذا الكتاب، هو محاولةٌ لمعرفة مصير بقيَّة خلق الله غير المسلمين، بالإضافة إلى آراءٍ ونقاشاتٍ وتجاربَ حولَ عددٍ من القضايا التي حطَّت من قدر المسلمين، ونالت من سيادة ورِفعة أمَّة الإسلام، تلك الأمة التي وُسِمت بـ”خيرِ أمةٍ أُخْرِجت للأنَام” ماذا أصابها اليوم وإلى متى المنَام، وهل المسلمون هم بالفعل أفضلُ الخلقِ وخيرِهم، في أخلاقهم وتعاملاتهم الإنسانية؛ فيما بينهم أو مع الآخر؟ أم أننا مسلمون ” اسمًا” وغيرُنا قد تَمَثَّل أخلاقَ الإسلام، فنَال الرِّيادة والسِّيادة، وصِرنا أتباعًا رغم أن المِقْوَد في يَدِنا، وبوصَلَة الطريق أمَامَنا؟

وليعلم كافَّةُ الناس، أن باب الاجتهاد في الدِّين وإعمال العقل، سيبقى مفتوحًا لكلِّ إنسان إلى يومِ القيامة، فلا يوجد ثابتٌ في هذا الكون إلا القرآن الكريم وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكلُ ما دونهما قابلٌ لأن يؤخذ منه أو يُرَد.

ستنال اعجابك